المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اربحا وعقاب شهر


شذا عثمان محمد
10-26-2011, 11:45 AM
" اربحا وعقاب شهر" يتشاءمون بالأربعاء التي تكون آخر الشهر فلا يبتدئون فيها عملاً ولا يسافرون. سرى إليهم ذلك من اسلافهم العرب فمن أمثالهم " اثقل من أربعاء لا تدور" والأربعاء التي لا تدور هى آخر الشهر " .
صكة عمي" في اللغتين قال ابو هلال العسكري وعمي رجل غزا قوم في قائم الظهيرة فصكهم صكة شديدة فصار مثلاً لكل من جاء في ذلك الوقت لأنه خالف العادة في الغارة لأن وقتها الغداة كما قال الشاعر :

فلم أر مثل الحي حيا مصبحا
ولا مثلهم يوم التقينا فوارسا

وقال آخر " وصبحناهم بكل أقب نهد" وقيل عمي تصغير أعمى تصغير الترخيم ويعني بها الظبي ويراد أنه يسدر من حر الشمس في الهواجر فهو يصك بما يستقبله. يضرب مثلا في المجئ هاجرة.ويروى صكة عمى على فعلي مثل حبلى وهو اسم رجل.


من كتاب العربية فى السودان

حسن عثمان العليش
10-28-2011, 06:43 PM
" اربحا وعقاب شهر" يتشاءمون بالأربعاء التي تكون آخر الشهر فلا يبتدئون فيها عملاً ولا يسافرون. سرى إليهم ذلك من اسلافهم العرب فمن أمثالهم " اثقل من أربعاء لا تدور" والأربعاء التي لا تدور هى آخر الشهر " صكة عمي" في اللغتين قال ابو هلال العسكري وعمي رجل غزا قوم في قائم الظهيرة فصكهم صكة شديدة فصار مثلاً لكل من جاء في ذلك الوقت لأنه خالف العادة في الغارة لأن وقتها الغداة كما قال الشاعر :

فلم أر مثل الحي حيا مصبحا
ولا مثلهم يوم التقينا فوارسا

وقال آخر " وصبحناهم بكل أقب نهد" وقيل عمي تصغير أعمى تصغير الترخيم ويعني بها الظبي ويراد أنه يسدر من حر الشمس في الهواجر فهو يصك بما يستقبله. يضرب مثلا في المجئ هاجرة.ويروى صكة عمى على فعلي مثل حبلى وهو اسم رجل.


من كتاب العربية فى السودان
الله يديك العافية أختي شذا
كلامك سَمِحْ وطاعِمولكن عند اهلنا القُدَام يُسَمَّى السِبِرْ والكلمة تعني التشاؤم ويسمى التَطَيُرْ بي كلام العرب
الرسول الكريم(ص) نهانا عنه وقال في ما معناه
( لاطير ولاهامة ) وقالت العرب
وان زجروا طيراً بنحسٍتمر بي
زجرت لهم طيراً تمر بهم سعدا
ومنه ادخال السهامالملونة في الجراب واخراجها وذلك حسب تطيرهم باللون المعين او ان يطلقو طيراً ان اتجه عكس مايريدون فهذا نوع من التطير أو السِبِر
لكن خلونا من اهلناالجاهليين و نشوف اخينا السر عثمان الطيب ماذا قال ؟
السر عثمان الطيب قال :
ياناس عَليَّ جِنِسْ قدَرْ
سَفَرِي أرْبَحَا وعَقَابْ شَهَرْ
وذي ما قال السر اذا كان سفرك صادف اخر اربعاء في الشهر مافي طريقة سفر على رأي اهلنا ودا كان من حظ السر عثمان الله اداهو يوم مع الجَمَاعَة لاهُو حَارِيُهُ ولاهُو دَارِيُه ومن السِبِرايضاً الإمتناع عن الزِيَّانَة أي حَلْق الرأس في ايام مُعَيَّنَه من الاسبوع اعتقد الاحد والاربعاء
وايضاً عدم بداية الضفيرة والغزل في يوم الاربعاء ومن السِبِر التشاؤم من اليوم ان رأيت طائر البُومة والغراب
ولكن السؤال ماهي المرجعيات لهذا التشاؤم ؟
فُتِك بي عافي

سيف الدين محمد الامين
10-30-2011, 01:24 PM
حديث لا عدوى و لا طيرة

الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض

السؤال :
لا عدوى و لا طيرة
هل هذا حديث صحيح ؟
و ما معناه ؟
و إن كان لا عدوى ، ما معنى أن تنتقل الأمراض بين الناس مثلا الإيدز ؟

الجواب :

الحديث رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية للبخاري : لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ، وفُـرّ من المجذوم كما تَفرّ من الأسد .
وفي رواية للشيخين : لا عدوى ولا صفر ولا هامة . فقال أعرابي : يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيجيء البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها كلها ؟ قال : فمن أعْدَى الأول ؟
وقد جَمَع العلماء بين هذه الأحاديث من وجوه :

الأول : أن العَدوى إذا انتقَلتْ كان ذلك بِقَدَرِ الله ، لا بتأثير المرض ذاتِه ، ويَدل عليه ما رواه الإمام أحمد والترمذي من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لا يًعْدِي شيء شيئا ، فقام أعرابي فقال : يا رسول الله النُّقْبَة من الْجَرَب تكون بِمِشْفَرِ البعير أو بِذَنَبِه في الإبل العظيمة فَتَجْرَبُ كلّها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما أجْرَبَ الأول ؟ لا عدوى ولا هامة ولا صفر ، خلق الله كل نفس فكتب حياتها ومصيباتها ورزقها .
وهو يُوضِّح ما تقدّم من رواية الشيخين .
فقوله صلى الله عليه وسلم : " فما أجْرَبَ الأول ؟ " أي أنّ أول بعير أُصيب لم يَكن نتيجة عدوى ولا أنه خالَط غيره ، وإنما كان ذلك بِقَدَر ِ الله ، فلو لم يُقدِّر الله انتقال ذلك الْجَرَب لم يَنتقِل ، كما أنه لو قَدّر سلامة البعير الأول لم يُصَب .
والمشاهدَ أن البيت أحيانا يُصاب أحد أفراد بالزًُّكام فيُصاب كل من في البيت ، وأحياناً يُصاب الرَّجُل في بيته ولا تنتقل العدوى لأقرب الناس إليه !
فمن الذي جعلها تنتقل في مرّة ولا تنتقل في مرّات ؟
إنه الله الذي قَدّر الأقْدَار ، وليس المرض الذي انتقل أو انتشر .
قال ابن عبد البر : أما قوله : " لا عدوى " فمعناه أنه لا يُعْدِي شيء شيئا ، ولا يُعْدِي سقيم صحيحا ، والله يفعل ما يشاء ، لا شيء إلا ما شاء .

الثاني : أن العدوى لا تنتقل بِنفسِها ، وهو بمعنى السابق .
قال ابن الأثير : كانوا يظنون أن المرض بنفسه يَتَعَدّى ، فأعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس الأمر كذلك ، وإنما الله هو الذي يمرض ويُنَزل الداء .

الثالث : أن الأمر بالاعتزال في حقّ من يُخشى أن يَعتقِد أن المرض انتقل بنفسه ، أو أن المريض هو الذي أصابه بالمرض .
روى عبد الرزاق عن معمر قال : بلغني أن رجلا أجذم جاء إلى ابن عمر فسأله ، فقام ابن عمر فأعطاه درهما فوضعه في يده ، وكان رجل قد قال لابن عمر : أنا أعطيه فأبى ابن عمر أن يناوله الرجل الدرهم .
فهذا من هذا الباب .
وقد جاء الإسلام بِعزْل المريض الذي يكون مرضه خطيراً مُعدِياً .
قال عليه الصلاة والسلام : لا يُورِد مُمْرِضٌ على مُصِحّ . رواه البخاري ومسلم .
قال العلماء : الممرِض : صاحب الإبل المراض ، والمصِحّ : صاحب الإبل الصحاح ، فمعنى الحديث لا يورد صاحب الإبل المراض إبله على إبل صاحب الإبل الصحاح ، لأنه ربما أصابها المرض بِفِعْلِ الله تعال وقَدَرِه الذي أجرى به العادة لا بِطَبْعِها فيحصل لصاحبها ضرر بمرضها ، وربما حصل له ضرر أعظم من ذلك باعتقاد العدوى بِطَبْعِها فيكفر . أفاده النووي .
وقال عليه الصلاة والسلام في شأن الطاعون : إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تَخْرُجوا فِرارا منه . رواه البخاري ومسلم .

قال الشيخ سليمان آل الشيخ :
وأما أمره بالفرار من المجذوم ، ونهيه عن إيراد الممرِض على المصحّ ، وعن الدخول إلى موضع الطاعون ؛ فإنه من باب اجتناب الأسباب التي خلقها الله تعالى ، وجعلها أسبابا للهلاك والأذى ، والعبد مأمور باتِّقاء أسباب الشر إذا كان في عافية ، فكما أنه يؤمر أن لا يُلْقِي نفسه في الماء أو في النار أو تحت الهدم أو نحو ذلك كما جرت العادة بأنه يُهْلِك ويُؤذي ، فكذلك اجتناب مقاربة المريض كالمجذوم وقدوم بلد الطاعون فإن هذه كلها أسباب للمرض والتلف ، والله تعالى هو خالق الأسباب ومسبباتها لا خالق غيره ، ولا مقدر غيره .

والله تعالى أعلم .

شذا عثمان محمد
10-30-2011, 02:17 PM
الله يديك العافية أختي شذا

كلامك سَمِحْ وطاعِمولكن عند اهلنا القُدَام يُسَمَّى السِبِرْ والكلمة تعني التشاؤم ويسمى التَطَيُرْ بي كلام العرب
الرسول الكريم(ص) نهانا عنه وقال في ما معناه
( لاطير ولاهامة ) وقالت العرب
وان زجروا طيراً بنحسٍتمر بي
زجرت لهم طيراً تمر بهم سعدا
ومنه ادخال السهامالملونة في الجراب واخراجها وذلك حسب تطيرهم باللون المعين او ان يطلقو طيراً ان اتجه عكس مايريدون فهذا نوع من التطير أو السِبِر
لكن خلونا من اهلناالجاهليين و نشوف اخينا السر عثمان الطيب ماذا قال ؟
السر عثمان الطيب قال :
ياناس عَليَّ جِنِسْ قدَرْ
سَفَرِي أرْبَحَا وعَقَابْ شَهَرْ
وذي ما قال السر اذا كان سفرك صادف اخر اربعاء في الشهر مافي طريقة سفر على رأي اهلنا ودا كان من حظ السر عثمان الله اداهو يوم مع الجَمَاعَة لاهُو حَارِيُهُ ولاهُو دَارِيُه ومن السِبِرايضاً الإمتناع عن الزِيَّانَة أي حَلْق الرأس في ايام مُعَيَّنَه من الاسبوع اعتقد الاحد والاربعاء
وايضاً عدم بداية الضفيرة والغزل في يوم الاربعاء ومن السِبِر التشاؤم من اليوم ان رأيت طائر البُومة والغراب
ولكن السؤال ماهي المرجعيات لهذا التشاؤم ؟

فُتِك بي عافي


شكراً كثيراً أخي الكريم العليش لمرورك الكريم ولهذه الأضافة القيمّة
وانظر ماذا قال الشاعر محمد أحمد الحبيب وهو يتشاءم بالغراب:
حلق غراب البين اشمعنا ياوادى
طلاك وجاك من وين تحليقو ما عادى
خايف يكون مرسال لفرقة او اهمال
باكر تكون اطلال ما احزنك وادى

نرى التشاؤم يكون من الطيور مثل الغراب أو البومة او من الأيام مثل الأربعاء أو من الشهور مثل صفر
ولكن يبقى السؤال ماهى المرجعيات لهذا التشاؤم؟
تحياتي وتقديري

شذا عثمان محمد
10-30-2011, 02:19 PM
شكراً كثيراً الاستاذ الكريم سيف الدين لمرورك الكريم ولهذه الفائدة العظيمة التي اضفتها

تحياتي وتقديري

شذا عثمان محمد
02-09-2012, 11:52 AM
أخي الكريم أستاذ / العليش
أسعد الله أيامك بكل خير
قبل أيام كنت أتحدث مع دكتور- أستاذ مشارك - مهتم بالتراث ، قمت بتوجيه سؤال إليه لماذا يتشاءمون بالأربعاء قال لي : " إنه قرأ ذات مرة في كتاب معلومات عن يوم الأربعاء - ووعدني بنسخة من الكتاب إن وجده في مكتبته وأنا بدوري أعدكم به إن عثرت عليه - إن فرعون غرق يوم الأربعاء وأطلقوا على ذلك اليوم يوم الرعب و حولوا وحوروا رعب إلى أربعاء ، وهذا هو السبب ، أديتك رأس الخيط بعد كدا ممكن نفتش إلى حين العثور على الكتاب
تحياتي لك وللأستاذ الكريم سيف الدين ولكل من مرّ هنا
تحية وسلام

حسن عثمان العليش
02-10-2012, 01:37 PM
أخي الكريم أستاذ / العليش
أسعد الله أيامك بكل خير
قبل أيام كنت أتحدث مع دكتور- أستاذ مشارك - مهتم بالتراث ، قمت بتوجيه سؤال إليه لماذا يتشاءمون بالأربعاء قال لي : " إنه قرأ ذات مرة في كتاب معلومات عن يوم الأربعاء - ووعدني بنسخة من الكتاب إن وجده في مكتبته وأنا بدوري أعدكم به إن عثرت عليه - إن فرعون غرق يوم الأربعاء وأطلقوا على ذلك اليوم يوم الرعب و حولوا وحوروا رعب إلى أربعاء ، وهذا هو السبب ، أديتك رأس الخيط بعد كدا ممكن نفتش إلى حين العثور على الكتاب
تحياتي لك وللأستاذ الكريم سيف الدين ولكل من مرّ هنا
تحية وسلام
شكرا اختي شذا على الاهتمام والبحث وفي انتظار الكتاب القيِّم
فاليوم اختى شذا منذ الصباح الباكر مرَّ علي شريط من الذكريات فتذكرت يوما جئت على البيت فوجدت عمي "العُمرابي " جالس وامامه مجموعة من جرائد النخيل الخضراء ممسكا واحدةً بيده واخذ راس الجريدة وبدأ يشق في الجريدة ويتلو في سورة "الشمس" واثناء ماهو يتابع عملية الشق يقول والشمس وضحاها وامي ومجموعة من صويحباتها يرددن خلفه "سمية ولدت" حتى نهاية السورة ثم اخذ واحدة اخرى وهكذا فأنا سألت لماذا قيل لي الآن سُمية تولد"ارسلوا لامها والداية" وهي متزوجة في قرية القرير قوز قرافي ولكن جانا الخبر سمية جابت "بت" فانا كنت عندما افقد "طورية, منجل ,بروندي , او اي شئ " كان يأتي عمي العُمرابي ويردد سورة " الشمس " ونحن من خلفه الشئ الفلاني "جَمَعْ "وهكذا ولكن اليوم تذكرت ان سورة الشمس ايضا كانت تتلى اذا كان المرأة ليس لها ولد وتتمناه وانا حبيت ان اضيف هذه المعلومة وارجو ان يتواصل سؤالك عن مسألة ولادة الولد
فتك بي عافي