المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملف تعريفي بولاية القضارف(الموقع /التاريخ/السكان/التنميه والخدمات.


مهندعلي محمدنور
10-27-2010, 07:30 PM
بعث موضوع الاخ الشاطرابي المعنون باين تقع القضارف في دواخلي احاسيس باهميه اتاحة موضوعات تعريفيه بالقضارف من حيث الموقع ومن الناحيه التاريخيه والخدميه والنتمويه والاقتصاديهممادفعني لنقل جانب من الرساله التي نلت بها درجة الماجستير بعنوان (الرساله التنمويه للتلفزيون الولائي)حول تلفزيون القضارف ودوره في التنميه واتاحتها لقراء المنتدي منتدي الثوثيق الشامل علما بان الرساله كامله منشوره بموقع جامعة الخرطوم.
المعلومات ادناه جمعت في العام 2008م للتوسع والتوثيق ارجع الي الموقع التالي الخاص بجامعة الخرطومhttp://etd.uofk.edu/arts/art2007391.pdf
القضارف الموقع والنشأة والتاريخ
تقع ولاية القضارف في شرق السودان بين خطي طول 33.30 – 36.30 درجة شرقا وخطي عرض 12.40 – 12.40 درجة شمالا وقد عرفت بهذا الوصف الإداري عام 1994م عندما استقلت عن الإقليم الشرقي. تقدر مساحة ولاية القضارف بـ71 ألف كيلو متر مربع بمعدل كثافة سكانية لا يتعدي 117 شخص للكيلو الواحد ، تمتد ولاية القضارف من سهل البطانة غربا إلى أسافل الهضبة الإثيوبية شرقا وما بين نهر عطبرة لا الي نهر الرهد جنوبا تحدها من جهه الشمال ولاية كسلا في الشمال الغربي ولاية الخرطوم ومن الغرب ولاية الجزيرة ، ولاية سنار من الناحية الجنوبية والحدود الدولية مع أثيوبيا في إرتريا في الشرق
تتميز ولاية القضارف بمناخ شبة جاف في المناطق الشمالية والشمالية الغربية حيث يتراوح معدل الأمطار فيها ما بين 1000 و 500 ملتر في السنة خلال الفترة ما بين يوليو إلى أكتوبر . تتميز المناطق الشرقية والجنوبية بمناخ رطب مطير تتراوح أمطاره ما بين 500 – 900 متر في السنة تسوده البيئة الغنية وغابات شبة السافنا المدرية .
تتكون ولاية القضارف من عشر محليات هي القضارف والقلابات الشرقية والقلابات الغربية والفاو والرهد والفشقة ومحلية قلع النحل ومحلية القريشة ومحلية البطانة ومحلية ريفي وسط القضارف . وتضم محلية القضارف مدينة القضارف رئاسة الولاية وقراها وتضم محلية القلابات الشرقية مدينة القلابات التاريخية المشهورة أما محلية البطانة فتضم أهم قري ومراكز سهل البطانة الرعوي وتضم محلية الفاو رئاسة مشروع الرهد الزراعي ، تقع اثنان من المحليات علي الحدود الدولية هما القلابات الشرقية والفشقة .
تتميز الولاية بتعدد الأنهر الموسمية نهر عطبرة ورافديه سيتيت وباسلام ونهر الرهد التي توفر المياه المحليات القلابات الشرقية والرهد والفشقة ، والقضارف عبر أبنوب ناقل للمياه .
لا يعرف علي وجه التحديد تاريخ نشأة أول المراكز الحضرية في هذه المناطق الشاسعة التي تملكت غربها قبائل البجا قبل الهجرات العربية إليها بعد القرن الخامس عشر ولكن الثابت انها خضعت لهاتين المجموعتين الرعويتين ومن ثم ارتبطت احدي القبائل العربية بمملكة الفونج في سنار بتحالف فضفاض لم تثبته إلا الروايات الشعبية ادي الي تمليكها هذا الجزء من الولاية المعروف بالبطانة .
يبدأ التاريخ المدون لمنطقة القضارف مع بداية الحكم التركي المصري للسودان في عام 1822حيث فرت مجموعة من الجعليين في مذابح الدفتردار الانتقامية إلى منطقة القضارف واستقر قسم منها في الصوفي البشير علي نهر عطبرة قرب الحدود مع أثيوبيا وأستقر الثاني في الصوفي البشير علي مشارف مدينة القضارف .
وفي أقصي الشرق علي الحدود مع أثيوبيا استغل الاثيوبيون الفوضي التي أعقبت سقوط ممكنة سنار فاحتلوا مدينة القلابات الحدودية التجارية المهمة التي كانت تابعة لمملكة سنار مما أدي إلى تفجر صراع بين أثيوبيا والحكومة التركية المصرية للسودان انتهي باستسلام المدينة للحكومة التركية وللحملة التي اعدها خورشيد باشا، أما مدينة القضارف فقد ازدهرت أثناء الحكم التركي المصري للسودان رغم نشأة مدينة جديدة واختيارها كمركز لشرق السودان وهي كسلا فقد كانت القضارف ذات أهمية إدارية وعسكرية وتتحكم في مساحات شاسعة وتحكمها مركزيا ، إضافة إلى أهميتها التجارية التي ازدادت مع بوادر الحركة الصناعية الوليده في القضارف فقد كان في القضارف حينها مصنع للسجائر للصابون .
وعندما بدأت الثورة المهدية في السودان وجدت صدي في منطقة القضارف تحول الي تحرك عملي عام 1884م حيث قادت القبائل المحلية الثورة حتي اكتملت السيطرة علي كافة المناطق التابعة للقضارف 1885و أصبحت المنطقة بأكملها أهم منطقة عسكرية في عهد حكم الخليفة التعايشي وذلك بسبب المواجهات العسكرية الدائمة مع أثيوبيا وقد اكتسبت مدينة القلابات الحدودية أهمية كبري في هذه الفترة إذ أنها كانت العاصمة العسكرية والإدارية و حافظت القضارف علي أهميتها التجارية . وفي العام 1893م تحولت حامية المهدية من القلابات إلى القضارف فأصبحت عاصمة المنطقة تجاريا وعسكريا وإداريا .
حافظت القضارف علي أهميتها الإدارية كمركز يشرف علي كافة مناطق جنوب كسلا والبطانة خلال الحكم الثنائي للسودان وأنشأ مجلس ريفي القضارف 1948 كثاني مجلس ريفي في السودان
انشأت في القضارف فرقة العرب الشرقية التي ضمت عناصر قبيلة البني عامر التي شاركت في الحرب العالمية الأولى إلى جانب الإيطاليين وكانت فرقة العرب الشرقية أهم وحدة عسكرية في شرق السودان .
اقتصاديا استحدثت طرق الزراعة بإدخال الزراعة الآلية في منطقة القدمبلية 1944 لتوفير احتياجات الجيوش البريطانية من الأغذية مما أنعش الحركة التجارية في القضارف التي ارتبطت بالسوق العالمية .

القضارف سكانيا :يبلغ تعداد سكان القضارف للعام 2005م حوالي مليون وسبعمائة ألف نسمة 1724620 يسكن حوالي النصف مليون منهم محلية القلابات الكبرى ( الشرقية والغربية ) 534051 في 184 قرية وهي تمثل 29.2 من جملة الأحياء والقري في ولاية القضارف ومحلية القلابات هي الأكبر من حيث السكان نسبة لضم أكبر المناطق الزراعية في الولاية .
ويسكن 484375 نسمة محلية القضارف في مائة واحد وستين حيا وقرية تمثل 25.4% من نسبة الأحياء والقري في الولاية والسبب في تركز السكان فيها توفر الخدمات الأساسية فيها .
ويبلغ عدد أحياء وقري محلية الرهد 165 حيا وقرية وهي 26.4 من جملة أحياء وقري الولاية يسكنها 312112 نسمة وتعتبر محلية الفاو هي الأصغر من حيث السكان والتجمعات السكانية التي تبلغ عددها 47 قرية وهي تمثل 7% من مجموع التجمعات السكانية يسكنها 216936 .
يسكن معظم سكان ولاية القضارف في الريف حيث يبلغ عدد سكان الريف 1294741 نسمة ، يمارس 83.12 منهم الزراعة والصيد والأنشطة المرتبطة بالغابات ويعمل الآخرون التعدين والصناعة والنقل والتجارة والخدمات .
يبلغ عدد سكان المدن 414623 نسمة يسكن 72.7 مدينة القضارف المدينة الأكبر من حيـث السكان حيث يبلغ عدد سكانها 281737 نسمة وينتشر بقية سكان المدن في ( الحواتة – دوكة – الشواك – الفاو – قلع النحل – المفازة ) .
يعمل غالبية سكان المدن في الزراعة والغابات والعبور بنسبة 67.91 بينما يعمل الآخرون في الخدمات والصناعة والتعدين والبنوك والتأمينات والتجارة والسياحة والاتصالات .

جدول رقم (3)
تصنيف السكان حسب نمط الحياة :
الحلية السكان
رحل مزارعين تجار
القضارف 11745 83369 2738
الفشقة 6001 36051 856
الرهد 1762 56499 1856
القلابات 1264 91110 2992
الفاو 946 38807 1275

يتزايد سكان ولاية القضارف بمعدل نمو 3.27 وتتأثر الولاية بالهجرات الداخلية والخارجية.

القضارف اقتصاديا :تمتاز ولاية القضارف بكثرة الموارد وتعدد القطاعات الإنتاجية ، وتعتبر الولاية الزراعية الأولى في السودان ، وتعتبر الولاية من أهم الولايات من الناحية التجارية ( تجارة المحاصيل ، التجارة الحدودية ) .
القطاعات الإنتاجية في ولاية القضارف :
أولا القطاع الزراعي :
يعتبر القطاع الزراعي أهم القطاعات الإنتاجية في ولاية القضارف إذ أن معظم السكان يعملون في هذا القطاع وهو القطاع الذي ينتج المحاصيل الغذائية والنقدية ، ويعتمد عليه غالبية السكان في توفير الغذاء وفرص العمل ، وتوفير المواد الخام للصناعات المحلية والمساهمة بقدر كبير في الصادرات ، ويضم القطـــاع الـزراعي القطاع المروي والمطري وقطاع الغابات والثروة الحيوانية .
القطاع المطري :
بلغت المساحة المزروعة مطريا عام 2005م خمسة عشر مليونا من الافدنة أنتجت 8511 ألف جوال . وبلغت المساحة المزروعة سمسما مائتان وأربعون ألف فدان أنتجت مائتان وأربعة وثمانون الف جوال بجانب محصولات الدخن وزهرة الشمس وصمغ الهشاب .
القطاع المروي :
تقع حوالي 54% من مساحة مشروع الرهد الزراعي في ولاية القضارف وتزرع فيها محاصيل الذرة ، القطن ، الفول السوداني . تبلغ المساحة المزروعة قطنا ثلاثة عشر ألف فدان أنتجت ثلاثة وستون ألف قنطار وكان إنتاج المساحة المزروعة فولا البالغة مائة عشر ألف فدان أربعمائة وعشرة ألف جوال ما زرع من الذرة عام 2005م كان واحدا وأربعون ألف فدان أنتجت ثلاثمائة خمسة وعشرين ألف جوال .
المحاصيل البستانية :
تبلغ المساحة المزروعة بالمحاصيل البستانية أثنا عشر الفا ومائتين وخمسون فدان من محصولات المانجو والليمون والجوافة ومنتجات بستانية أخري تتركز علي ضفاف نهر الرهد .
الغابات :
تبلغ مساحة الغابات المحجوزة 1776 ألف فدان تتركز 61% منها في محليتي القضارف والقلابات .
الثروة الحيوانية :
يساهم قطاع الثروة الحيوانية بحوالي 70% من جملة الناتج المحلي وتوجد بالولاية أنواع مختلفة من الماشية أكثرها الضان حيث بلغ العدد عام 2005م حوالي 3.145000 رأس والأبقار 1.30.000 رأس والإبل 820.000 . والثروة الحيوانية في ولاية القضارف في تزايد مستمر من عام لاخر وكذلك الدواجن مما أنعكس علي تزايد المنتجات الحيوانية الألبان واللحوم حيث بلغت الكمية المنتجة من اللحوم 10.4 طن خلال العام 2005م مع معدل غير متزايد مع عام 2005م 30 بينما تنخفض إنتاجية الجلود في ولاية القضارف رغم تزايد إعداد الماشية .
ثانيا : القطاع الصناعي :
يسهم القطاع الصناعي إسهاما يسيرا في الناتج المحلي الإجمالي بولاية القضارف ( متوسط 3.6 ) في السنوات الخمس الماضية وأهم الصناعات في القضارف الزيوت والأعلاف والثلج والدقيق والخبز .
وتقع في ولاية القضارف مناطق غنية بالمعادن الهشيب بالبطانة وقلع النحل وأم سقطة وأهم معادن ولاية القضارف خام الكروم ( الصوف أو الحديد الصخري والذهب والبلاتين والمافينزايت ) .
التجارة :
التجارة الخارجية :
مورست عملية التبادل التجاري بين السودان وإثيوبيا منذ القدم عبر منافذ تجارية أهمها مدينة القلابات وأدت الظروف الأمنية عن الحدود إلى توقف عملية التبادل طوال حقبة الثمانينات والتسعينات واستأنفت عام 2000م وازدهرت بعد توقيع البروتوكول التجاري بين ولاية القضارف ودولة أثيوبيا 2001م وبعد التقدم في تنفيذ طريق القضارف دوكة القلابات القاري . أهم الصادرات السوداني الي اثيوبيا ملح الطعام ،البصل، الحنة، صابون الغسيل ، الذرة في بعض الأحيان . وقد بلغت جملة صادرات ولاية القضارف إلى أثيوبيا عام 2005م ، 308.7 دينار .
أهم الواردات الإثيوبية الجنزبيل ، البن ، عسل النحل ، الفول المصري، الأبقار الأثيوبية ، الذرة ،لبان البخور . بلغت جملة الواردات الأثيوبية إلى ولاية القضارف 3113.3 دينار وذلك في العام 2005م .
الناتج الإجمالي المحلي بولاية القضارف :
بلغ الناتج المحلي الإجمالي بولاية القضارف عام 2004م ، 15971 مليون دينار وكانت مساهمة القطاع الزراعي 84.6 والقطاع الصناعي 4، والخدمي 11.4 مما يعني أن ولاية القضارف تعتمد بشكل أساسي علي القطاع الزراعي .

الخدمات في ولاية القضارف :
أولا الصحة :
يستفيد حوالي عشرة آلاف مواطن من خدمات مستشفي واحد من مستشفيات الولاية أي أنه يقابل كل عشرة ألف مواطن مستشفي، فيما يستفيد كل أربعة ألف وخمسمائة مواطن من خدمات مركز صحي في الولاية، ومقابل كل تسعة عشر ألفا تقع شفخانة ليستفيد منها الريفيون ويتعالج كل أربعة عشر ألفا من المواطنين أمام طبيب عمومي فيما يبلغ عدد السكان مقابل الطبيب الأخصائي حوالي خمسة وثمانون ألفا .
تنتشر في الولاية العديد من الأمراض المستوطنة أكثرها انتشارا الملاريا والكلازار والدرن ، كما ينتشر الإيدز بمعدلات عالية ، وتعاني الولاية من الأوبئة الموسمية كالسحائي والإسهال المائي .
ثانيا التعليم :
يبلغ عدد الذين يتلقون التعليم العام في ولاية القضارف 187.899 طالب في التعليم قبل المدرسي والأساس والثانوي في 837 مؤسسة تعليمية حكومية في مختلف محليات ولاية القضارف ويتلقي 61680 طالبا تعليمهم في الخلاوي البالغ عددها 1001 في مختلف أنحاء ولاية القضارف حسب إحصائية العام 2005م .
ثالثا المياه :
تعتمد ولاية القضارف في تغطية الاحتياج المائي اليومي علي نهر عطبرة وروافده ونهر الرهد ومياه الأمطار ، يبلغ الاحتياج اليومي للمياه في المدن33634ويبلغ الاحتياج اليومي في الريف 31940 متر مكعب ويبلغ معدل السكان الذين تتوفر لهم مياه صالحة للشرب 59.1 ويعاني سكان الولاية بالذات سكان المدن من عجز في إنتاجية المياه بلغ عام 2005م 8309425متر مكعب من المياه بنسبة 68% من العجز الكلي .

رابعا : الإعلام والاتصالات في ولاية القضارف :-
1- الاتصالات :
تعمل جميع شركات الاتصال العاملة في الاتصال في السودان في ولاية القضارف وأقدم الشركات العاملة في الولاية هم الشركة السودانية للاتصالات ويبلغ عدد الخطوط العاملة في إقليم القضارف للشركة السودانية للاتصالات عام 2005م 23900 خط هاتف .
ولم تقـدم الشركات الأخرى للباحث إحصائية بأعداد المستفيدين من خدماتها .
ب- الأعلام :-
في ولاية القضارف محطتين إذاعيتين تقدم ثلاث خدمات برامجية .
1- محطة إذاعة القضارف الام :-
وتقدم خدماتها الإذاعية العامة وخدمة راديو المجتمع كأذاعة مجتمعة متخصصة في التنمية الريفية بدأت أواخر عام 2006م وهي تقدم برامجها باللغات المحلية .
2- محطة إذاعة القضارف FM98 :
وقد انطلقت برمجتها أواخر 2006م ( شهر أكتوبر 2006م ) وتعني بشكل أكبر ببرامج المنوعات .
ويعمل تلفزيون القضارف منذ العام ( 1987م) مقدما خدمة برامجية عامة تعني بالشأن الولائي .
في ولاية القضارف فرع لوكالة السودان للأنباء يقوم بتغطية الأحداث المحلية وعكسها فوميا وله مراسلون في محليات الولاية العشر وكافة الوزارات الولائية . وهنالك إدارة عامة للثقافة والإعلام .
تعمل هذه المؤسسات والهيئات الإعلامية تحت إشراف وزارة الثقافة والإعلام والشباب والرياضة التي أسست في يناير عام 2006م .
خامسا : الطرق والكهرباء :-
1- ترتبط الولاية بالعاصمة وولايات السودان الأخرى عبر الطريق القومي الخرطوم بورتسودان ومع الجارة أثيوبيا عبر طريقين قيد الإنشاء ( القضارف – القلابات )
( الشواك ، الحمرة ) .
وتربط هذه الطرق المختلفة رئاسة الولاية مع رئاسات المحليات فالطريق القومي يربط الرئاسة بالفاو الشواك رئاستي محليتي الفاو والفشقة، والطريق القاري
( القضارف القلابات ) يربط الرئاسة بمحليتي القلابات الشرقية والغربية .
ب- يصل الإمداد الكهربائي إلى القضارف عبر خط ناقل من الشبكة القومية تستفيد من ما يوفره من طاقة محلية الرئاسة ومحلية الفشقة ومحلية الفاو ومحلية القلابات بينما تعتمد المحليات الاخري علي المولدات ( الوابورات ) والطاقة الشمسية وتبلغ نسبة أستهلاك الطاقة في القطاع السكني 71% من جملة الطاقة المتوفرة للولاية .

خطة التنمية في ولاية القضارف
تأثرت ولاية القضارف منذ سبعينات القرن الماضي بظاهرة اللجؤ من دول الجوار ( أثيوبيا – إريتريا ) كما تأثرت بموجات النزوح الداخلي من غرب السودان في منتصف الثمانينات وشهدت مواجهات عسكرية بين الحكومة والمعارضة المسلحة في منتصف التسعينات . كما أن الأراضي شديدة الخصوبة بدأت تفقد خصوبتها تدريجيا نتيجة للاسغلال المستمر آليا منذ العام 1945م حيث كانت بداية الزراعة الآلية في منطقة القضارف ، مما يعني ان هنالك تدني كبير في الانتاج وضعف في الخدمات أهم مؤشراته ضعف الإنتاجية والتسويق للمحصولات الزراعية ، وعدم توفر المياه الصحية لكثير من مواطني الولاية . وضعف الخدمات الصحية والتعليمية وانتشار الأمية . وانتشار العادات الاجتماعية والمعتقدات السالبة ( مثل عادة الخفاض والانفاق البذخي وتدني الاستثمار ولادخار ) .
وللتغلب علي هذه الجوانب المختلفة وتحقيق زيادة محسوسة في الإنتاج والخدمات تنفذ في ولاية القضارف خطة تهدف لتنمية الولاية اجتماعيا واقتصاديا .
خطة التنمية في ولاية القضارف :
تعرف الخطة بأنها التنظيمات والترتيبات التي سبق تحديدها والتي تسعي لتحقيق هدف معين ومحدود .
خطة التنمية في ولاية القضارف خطة خمسية وهي جزء من الخطة الربع قرنية للولاية والبلاد وتشمل أنشطة قطاعات المجتمع والحكومة المختلفة ( القطاع الاجتماعي والثقافي ، القطاع الأهلي والخاص ، القطاع الاقتصادي ، والقطاع السياسي وأجهزة الحكم وقطاع الأمن والدفاع ، وقطاع المعلوماتية ) .
تستند الخطة إلى أهداف الألفية للتنمية التي وقعت علي أعلانها 189 دولة في قمة الأمم المتحدة : 19/7/2000م حيث أوصي الإعلان بالتركيز خلال العقدين القادمين علي ثمانية أهداف :-
أولا : محاربة الفقر .
ثانيا : تعميم التعليم الأساس .
ثالثا : المساواة في النوع وتمكين المرأة .
رابعا : تخفيض وفيات الأمهات .
خامسا : تخفيض وفيات الأطفال .
سادسا : مكافحة مرض الإيدز .
وتنشد دول العالم تحقيق هذه الأهداف بحلول العام 2005م
تركز خطة ولاية القضارف علي القطاع الأهلي والخاص خاصة في الجانب الاقتصادي والاستثماري .
أهداف الخطة :-
1- تنمية وتطوير البنيات التحتية والإنتاج الزراعي ،وتنويع التركيبة المحصولية وإدخال محاصيل جديدة ،وخلق التكامل بين القطاعات الزراعية المختلفة ورفع الكفاءة الإنتاجية للمحاصيل وتقليل تكلفة الإنتاج وتنمية الإنتاج البستاني، والاستفادة من المخلفات الزراعية وزيادة الرقعة الزراعية وتقوية البحث العلمي للحصول علي ثقافات جديدة والتركيز علي التأهيل والتدريب والإرشاد الزراعي وتحديث نظم الري وزيادة المساحات المغطاة بالأشجار ورفع خصوبة التربة .
2- زيادة الثروة الحيوانية وتوفير الخدمات البيطرية وزيادة إنتاج اللحوم الحمراء والتوسع في التصدير وتنمية منتجات الثروة الحيوانية .
3- توسيع قواعد الإنتاج وتنويعها باستخدام التقانة الحديثة، ورفع مساحة القطاع الخاص في المشروعات الخدمية، وتوسيع مظلة التأمين عبر رفع الوعي التأميني ورفع قدرات الكادر البشري، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في بعض السلع والمنتجات الزراعية والصناعية والتأسيس لقيام الصناعات التحويلية بالولاية وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي .
4- التوسع في التعليم الأساسي لاستيعاب كل الأطفال في سن التعليم واستيعاب جميع الناجحين في الأساس في المرحلة الثانوية والتوسع في التعليم الحرفي لتأهيل الفاقد التربوي وتخفيض نسبة الأميةمن 48 % إلى 10% والاهتمام بالتدريب وزيادة القبول في التعليم الفني بمعدل 85% سنويا كمتوسط وتوفير مدرسة علي الأقل لكل ألف شخص ومعلم إلى معلمين لكل فصل ثانوي ومرشده لكل فصل رياض وموجه لكل 85معلم .
5- زيادة بنسبة سكان الولاية الذي تتوفر لهم مياه الشرب الصالحة والدين تتوفر لهم وسائل للتخلص من الفضلات بطريقة سليمة .
6- توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية والاهتمام بإصحاح البيئية ومكافحة الأمراض المستوطنة والاهتمام بنشر الوعي الصحي والسلوك الداعم للصحة ( التثقيف الصحي ) وتحقيق مشاركة المجتمع في التخطيط للخدمات الصحية والإشراف عليها .
7- ترقية قدرات المرأة وخاصة الريفية .
8- تحقيق نمو وتوزيع سكاني يحقق التنمية، تحسين نوعية الحياة واشاعة التكافل الاجتماعي وتخفيف حدة الفقر عبر الصناديق الاجتماعية والقضاء علي المفاهيم والعادات والظواهر السلوكية السالبة تجاه المرأة .
9- تحسين النمط الاستهلاكي لإنسان الولاية وتشجيع الصناعات التحويلية .

المراجع والمصادر
الرساله التنمويه للتلفزيون الولائي/دراسه وصفيه تحليليه بالتطبيق علي تلفزيون ولايه القضارف/رسالة ماجستير جامعة الخرطوم /2008م
.2اداء مشروعات التنمية ، حقائق وأرقام ولاية القضارف ، مطبعة التربية ، القضارف 2006م.
2.ب. م . هولت ، دولة المهدية في السودان ، عهد الخليفة عبد الله ، 1855م – 1898م ،دار الجيل بيروت.
3. محمد سعيد القدال ، تاريخ السودان الحديث ،(1820-1955) مركز عبد الكريم ميرغني الخرطوم 1994م .
4. مهند علي محمد نور ، الصحافة وانتفاضة إبريل ، بحث تكميلي لنيل درجة البكلاريوس مع مرتبة الشرف – جامعة الخرطوم ، كلية الآداب قسم الإعلام .
5. الموسوعة الولائية للتخطيط الاقتصادي ، ولاية القضارف – وزارة المالية والاقتصاد – القضارف 2007م .
6. العرض الاقتصادي الثاني للولاية ، 2000-2005م – ولاية القضارف – وزارة المالية .
7. استراتيجية ولاية القضارف ،مجلس التخطيط الاستراتيجي ،القضارف –2000م.
8. أحمد البشير عركي ، مقابلة شخصية ، القضارف ، أغسطس 2007 م .